research

تُعد المناطق الاستثمارية في مصر أحد الأنظمة الاستثمارية التي تستهدف إقامة تجمعات اقتصادية متكاملة تضم أنشطة استثمارية متخصصة وأنشطة مكملة لها، مع توفير الأراضي والوحدات والبنية الأساسية والخدمات اللازمة لإقامة وتشغيل المشروعات.

وينظم هذا النظام بصورة  أساسية قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017، ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2310 لسنة 2017 وتعديلاتها، وتعديلاتها إلي جانب قانون الشركات رقم 159 لسنة 1981 وتعديلاته، والتشريعات المنظمة لطبيعة كل نشاط.

ومن الناحية العملية، لا يقتصر إقامة مشروع داخل منطقة استثمارية على تأسيس الشركة فقط، وإنما يمر بعدة مراحل تبدأ باختيار المنطقة والنشاط، وتأسيس الكيان القانوني وتخصيص الأرض أو الوحدة، ثم الحصول على ترخيص مزاولة النشاط واستيفاء الاشتراطات القطاعية، وصولًا إلى تنظيم عمليات الاستيراد والتصدير والاستفادة من الحوافز والضمانات المقررة للمشروعات الاستثمارية.

وفي هذا المقال، نستعرض الإطار القانوني للمناطق الاستثمارية في مصر، وإجراءات إنشاء وتأسيس المشروعات داخلها، ومتطلبات الترخيص والتشغيل، والقواعد المنظمة للاستيراد والتصدير، وأهم الحوافز والضمانات والالتزامات التي يجب على المستثمر مراعاتها، مع توضيح أهم الفروق العملية بين المناطق الاستثمارية وغيرها من الأنظمة الاستثمارية في مصر.

المنطقة الاستثمارية هي منطقة جغرافية محددة المساحة والحدود، تُخصص لإقامة نشاط استثماري معين أو أكثر من الأنشطة الاستثمارية المتخصصة والمكملة لها، ويتولي مطور المنطقة تنميتها وتطوير بنيتها الأساسية وتجهيزها لإستقبال المشروعات وتوفير الخدمات اللازمة لها.

 المشروع الاستثماري هو المشروع الذي يتم به مزاولة أحد الأنشطة الاستثمارية في قطاعات متعددة، ومنها الصناعة والزراعة والتجارة والتعليم والصحة والنقل والسياحة والإسكان والتشييد والبناء والرياضة والكهرباء والطاقة والثروات الطبيعية والمياه والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفقاً للقواعد المنظمة لكل نشاط.

مطور المنطقة الاستثمارية هو الجهة التي تتولى تنمية وتطوير المنطقة وإنشاء بنيتها الأساسية وتجهيزها لاستقبال المشروعات، فضلاً عن توفير الخدمات اللازمة لاستقبال المشروعات وفقاً للمخطط والضوابط العامة، وكذلك التعامل مع المستثمرين بشأن الأراضي والوحدات.

 

ما أهداف إنشاء المناطق الإستثمارية؟

تهدف المناطق الاستثمارية إلى توفير بيئة استثمارية متكاملة تساعد على جذب الاستثمارات وتسهيل إقامة وتشغيل المشروعات، وتتمثل أهم أهدافها في:

  1. تحقيق التنمية المتكاملة: من خلال إنشاء تجمعات استثمارية تضم أنشطة متخصصة ومتكاملة.
  2. توفير البنية الأساسية والمرافق: من خلال إتاحة الأراضي والوحدات والمرافق والخدمات اللازمة لإقامة المشروعات وتشغيلها.
  3. تجميع الأنشطة المتخصصة والمكملة: بما يدعم تكامل سلاسل الإنتاج والخدمات المرتبطة بالنشاط الاستثماري داخل المنطقة.
  4. الاستفادة من دور المطور: حيث يتولى المطور المرخص تنمية المنطقة وإنشاء بنيتها الأساسية وتجهيزها لاستقبال المشروعات.
  5. تيسير إجراءات المستثمر: من خلال تنظيم إجراءات الحصول على الموافقات والتراخيص اللازمة لإقامة المشروعات وممارسة أنشطتها.

وبذلك، تستهدف المناطق الاستثمارية توفير منظومة متكاملة للمستثمر تجمع بين الموقع والبنية الأساسية والخدمات والتيسيرات التنظيمية، بما يُسهم في جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية الاقتصادية.

 

ما هي ضمانات الإستثمار داخل المناطق الإستثمارية؟

  1. تتمتع جميع الاستثمارات داخل جمهورية مصر العربية بالمعاملة العادلة والمنصفة.
  2. لا تخضع الأموال المستثمرة لأي إجراءات تعسفية أو قرارات تتسم بالتمييز.
  3. لا يجوز الحجز على أموال المشروعات الاستثمارية أو مصادرتها أو تجميدها.
  4. يحق للمشروعات الاستيراد والتصدير دون الحاجة لقيدها بسجل المستوردين أو سجل المصدرين.
  5. للعاملين الأجانب الحق في تحويل مستحقاتهم كلها أو بعضها إلى الخارج.
  6. تمنح الدولة المستثمرين غير المصريين إقامة في جمهورية مصر العربية طوال مدة المشروع.
  7. نسبة العاملين الأجانب بالمشروع 10%، ويجوز زيادتها إلى 20%، كما يجوز استثناء هذا الشرط بالنسبة للمشروعات الإستراتيجية.
  8. لا يجوز للجهات الإدارية إلغاء التراخيص الصادرة للمشروع الاستثماري أو وقفها أو سحب العقارات التي تم تخصيصها للمشروع.

 

الحوافز الخاصة والإضافية الممنوحة للمشروعات داخل المناطق الاستثمارية:

  1. تُمنح المشروعات خصماً من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة بنسبة 50% خصماً من التكاليف الاستثمارية للقطاع (أ) ويشمل المناطق الجغرافية الأكثر احتياجاً للتنمية طبقاً للخريطة الاستثمارية.
  2. تُمنح المشروعات خصماً من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة بنسبة 30% خصماً من التكاليف الاستثمارية للقطاع (ب) وذلك للمشروعات كثيفة العمالة، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمشروعات التي تعتمد على الطاقة الجديدة والمتجددة أو تنتجها وغيرها من المشروعات القومية والإستراتيجية.
  3. السماح بإنشاء منافذ جمركية خاصة لصادرات المشروع الاستثماري أو وارداته بالاتفاق مع وزير المالية.
  4. تحمل الدولة قيمة ما يتكفله المستثمر لتوصيل المرافق إلى العقار المخصص للمشروع الاستثماري أو جزء منها، وذلك بعد تشغيل المشروع.
  5. تحمل الدولة لجزء من تكلفة التدريب الفني للعاملين.
  6. رد نصف قيمة الأرض المخصصة للمشروعات الصناعية في حالة بدء الإنتاج خلال عامين من تاريخ تسليم الأرض.
  7. تخصيص أراضي بالمجان لبعض الأنشطة الإستراتيجية وفقاً للضوابط المقررة قانوناً في هذا الشأن.
  8. إصدار شهادة بالتمتع بالحوافز المنصوص عليها للشركات والمنشآت وتعتبر هذه الشهادة نهائية ونافذة بذاتها دون حاجة إلى موافقة جهات أخري.

 

ما هي إجراءات إنشاء المناطق الاستثمارية بجمهورية مصر العربية؟

يتقدم المُطور بطلب إنشاء المنطقة الاستثمارية مُرفق به المستندات التالية:

- وصف للموقع مُتضمناً المساحة والإحداثيات وخريطة مساحية حديثة والطبيعة القانونية لحيازة الموقع.

- بيانات بالمرافق وعناصر البنية الأساسية القائمة والمطلوب إدخالها.

- استراتيجية تنمية وتسويق المنطقة مُتضمنة وصف عام لنوعية المشروعات المتوقع جذبها، وعدد العمالة المتوقع تشغيلها، والترويج لها.

- المُخطط العام المقترح للمنطقة مُتضمناً الخدمات التي سيتم توفيرها من قبل المُطور.

- بيانات عن الشركة المتقدمة متضمناً سابقة الخبرة، وبيان مساهميها، وتوزيع رأسمالها.

- البرنامج الزمني المتوقع لإقامة المنطقة الاستثمارية واستغلالها.

- إقرار من المُطور بمراعاة كافة المعايير البيئية، والصحية، ومعايير الأمن والسلامة الأمنية، ومراعاة شروط قرار إنشاء المنطقة.

- نموذج العقد المُزمع إبرامه مع راغبي الاستثمار في المنطقة مُتضمناً التزامها بالمعايير والشروط السابقة وكذلك شروط استرداد الأرض في حالة عدم استغلالها خلال المدة المحددة.

بعد تقديم الطلب تتولي اللجنة المعنية بدراسة الموافقة على إنشاء المناطق الاستثمارية نظر الطلب المقدم من المُطور، واستيفاء الخرائط المساحية اللازمة من المُطور للموافقة، ومخاطبة الجهات المعنية بإصدار الموافقة بشأن المناطق المقترحة، ثم يتم عرض الأمر على مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة للموافقة على إنشاء المنطقة، والعرض علي رئيس مجلس الوزراء بالموافقة على إنشاء المنطقة الاستثمارية، وبعد صدور القرار يتم إخطار المُطور بذلك.

إجراءات الموافقة على إقامة المشروعات بالمناطق الاستثمارية:

يتم منح الموافقة على إقامة المشروعات بالمنطقة الاستثمارية وفقاً للأنشطة المصرح بمزاولتها من مجلس إدارة المنطقة، على أن يتقدم صاحب الشأن بطلب اعتماد مشروع من مجلس إدارة المنطقة، مُرفقاً به المستندات التالية:

  1. صورة من سند الحيازة الخاص بالمساحة المخصصة للمشروع.
  2. صورة من السجل التجاري.
  3. صورة من البطاقة الضريبية.

وبعد دراسة تلك المستندات يتم إبلاغ المشروع بقرار من مجلس إدارة المنطقة الاستثمارية سواء بالموافقة أو الرفض المسبب، وفي حال الموافقة يصدر قرار الموافقة للمشروع وفقاً للنموذج المُعد لذلك.

 

الترخيص بمزاولة النشاط للمشروعات المقامة بالمنطقة الاستثمارية:

للحصول على ترخيص بمزاولة النشاط للمشروعات المقامة بالمناطق الاستثمارية، يستلزم تقديم طلب للمكتب التنفيذي بطلب استصدار قرار الترخيص بمزاولة النشاط وفقاً للنموذج المُعد لذلك، لمدة لا تزيد على خمس سنوات، ويُرفق بالطلب المستندات الأتية:

  1. تفويض أو توكيل للتعامل مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
  2. سند حيازة الموقع المطلوب الترخيص له، وصورة من ترخيص البناء، وشهادة صلاحية المبني للإشغال (المطابقة البنائية).
  3. سجل تجاري حديث بحد أقصي ستة أشهر، بطاقة ضريبية سارية.
  4. إقرار من الممثل الاستشاري بالمسئولية الكاملة عن الأعمال التي تم تنفيذها.
  5. إقرار من الممثل القانوني للمشروع بتجديد الموافقات الصادرة له من الجهات المعنية، في حالة انتهاء الموافقات خلال فترة سريان الترخيص.
  6. ما يفيد التسجيل لدي الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي.
  7. موافقة الجهات المعنية (الحماية المدنية- السلامة والصحة المهنية- البيئة) وأيه موافقة أخري يتطلبها نشاط المشروع.

ويتم دراسة الطلب من المكتب التنفيذي بالهيئة، ثم عرض الأمر على مجلس إدارة المنطقة، لاستصدار الترخيص واعتماده، ثم إخطار الشركة ذلك.

 

إجراءات استصدار الموافقات الخاصة بالجهات المعنية بالنشاط:

للحصول على ترخيص مؤقت بمزاولة النشاط للمشروعات المقامة بالمناطق الاستثمارية، يستلزم تقديم طلب للمكتب التنفيذي بطلب استصدار قرار الترخيص المؤقت بمزاولة النشاط وفقاً للنموذج المُعد لذلك، لمدة لا تزيد علي عام، ويُرفق بالطلب المستندات الأتية:

  1. تفويض أو توكيل للتعامل مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
  2. صورة من سند الحيازة الخاص بالمساحة المخصصة للمشروع، شهادة صلاحية المبني للإشغال (المطابقة البنائية).
  3. السجل التجاري للشركة، والبطاقة الضريبية.
  4. موافقة الجهة المعنية بشئون البيئة.
  5. إقرار من الممثل القانوني للمشروع بمراعاة كافة الضوابط اللازمة لبدء النشاط وفقاً للقوانين المعمول بها في هذا الشأن.

يقوم المكتب التنفيذي بمراجعة تلك المستندات المقدمة ومعاينة المشروع، للتأكد من جدية قيام المشروع بتركيب خطوط الإنتاج، وإصدار القرار بالموافقة على الترخيص أو الرفض المُسبب.

وفي حال الموافقة يتم استصدار الترخيص المؤقت للمشروع، واعتماده من رئيس مجلس إدارة المنطقة الاستثمارية، وفور صدور الترخيص يتم إخطار المشروع للاستلام، ويجوز تجديد الترخيص المؤقت لمدة ستة أشهر أخري بناءً على طلب المشروع.

 

كيف يتم استصدار الموافقات الخاصة بالجهات المعنية بالنشاط؟

يتقدم المشروع إلى المكتب التنفيذي بطلب إصدار أو تجديد الموافقات الخاصة بالجهات المعنية اللازمة لبدء النشاط على النموذج المُعد لذلك، وتقوم اللجنة المختصة بالهيئة العامة للاستثمار والجهات المعنية بمعاينة المشروع والتأكد من استيفائه للاشتراطات البيئية والسلامة والصحة المهنية وأمن الحريق وأية اشتراطات أخري يتطلبها نشاطه، واستصدار الموافقات اللازمة للمشروع وفقاً للقانون، وعند وجود ملاحظات يتم إبلاغ المشروع لاستيفائها وتُعاد المعاينة بعد استيفاؤها.

 

ما أسباب إلغاء الموافقة علي المشروع داخل المنطقة الإستثمارية؟

يتم إلغاء قرار الموافقة الصادر من مجلس إدارة المنطقة الاستثمارية بإقامة المشروع داخل المنطقة الاستثمارية، في أي من الحالات الآتية:

  1. إخلال المشروع ببنود العقد المُبرم مع المطور، ويكون ذلك بناءً على طلب مقدم من المطور لمجلس إدارة المنطقة الاستثمارية.
  2. عدم التزام المشروع بالبدء في تنفيذ الأعمال الإنشائية والمعمارية خلال مدة عام من تاريخ صدور ترخيص البناء من المكتب التنفيذي للمنطقة، على أن يتم بعد هذه المدة وبناءً على طلب كتابي من المشروع العرض من خلال المكتب التنفيذي على مجلس إدارة المنطقة للنظر في تجديد ترخيص البناء أو إلغاء الموافقة السابق صدورها للمشروع.
  3. عدم التزام المشروع بطبيعة النشاط المرخص له وفقاً لقرار الترخيص بمزاولة النشاط دون الرجوع إلى مجلس إدارة المنطقة الاستثمارية والمكتب التنفيذي، ويتم منح المشروع مهلة ثلاثة أشهر للالتزام بالنشاط المرخص به، وفي حالة عدم الالتزام بعد تلك المهلة يقوم المكتب التنفيذي بالعرض على مجلس إدارة المنطقة لإلغاء الموافقة السابق صدورها للمشروع.
  4. عدم التزام المشروع باشتراطات وضوابط الحماية المدنية والسلامة والصحة المهنية والمعايير البيئية، ويتم منح المشروع مهلة تحددها كل جهة على حدة للالتزام بتلك الاشتراطات، وفي حالة عدم الالتزام يقوم المكتب التنفيذي بالعرض على مجلس إدارة المنطقة لإلغاء الموافقة السابق صدورها للمشروع.

 

هل يجوز للمشروعات داخل المناطق الاستثمارية الاستيراد والتصدير؟

يجوز للمشروعات الاستثمارية، وفقًا للقواعد المنظمة، الاستيراد من الخارج والتصدير إلى الخارج لمباشرة أنشطتها، مع الالتزام بالمتطلبات والإجراءات المقررة قانونًا.

ومن الضمانات المقررة للمشروعات الاستثمارية عدم اشتراط القيد في سجل المستوردين أو سجل المصدرين لمباشرة عمليات الاستيراد والتصدير اللازمة لممارسة النشاط، وفقًا للضوابط القانونية المنظمة لذلك.

  • تختلف متطلبات الاستيراد وفقاً لطبيعة المشروع ونوع السلع المستوردة، وقد تشمل: الآلات والمعدات، خطوط الإنتاج، الخامات ومستلزمات الإنتاج، قطع الغيار، مستلزمات التشغيل.

كما يجب قبل البدء في إجراءات الاستيراد التأكد من استيفاء المتطلبات الجمركية والحصول على الموافقات اللازمة، خاصة بالنسبة للسلع التي تخضع لرقابة أو اشتراطات خاصة.

  • متطلبات التصدير يجوز للمشروع تصدير منتجاته إلى الخارج وفقًا للقواعد المنظمة، مع استيفاء المستندات والإجراءات الجمركية اللازمة، والتي قد تختلف بحسب طبيعة المنتج والدولة المستوردة، ومن أهم المستندات التي قد ترتبط بعملية التصدير:

الفاتورة التجارية، مستندات الشحن، شهادة المنشأ عند الحاجة، المستندات الجمركية، الموافقات الخاصة بالمنتجات الخاضعة لرقابة.

ويجب كذلك مراعاة متطلبات الدولة المستوردة، خاصة فيما يتعلق بالمواصفات وقواعد المنشأ وشهادات المنتج.

 

المنطقة الاستثمارية أم المنطقة الحرة؟ وما الفرق بينهما؟

رغم تشابه النظامين في توفير بيئة استثمارية منظمة، فإن المنطقة الاستثمارية والمنطقة الحرة نظامان مختلفان من الناحية القانونية والتنظيمية، ويجب تحديد النظام الأنسب وفقًا لطبيعة المشروع ونشاطه والسوق المستهدف.

وجه المقارنة

المنطقة الاستثمارية

المنطقة الحرة

الطبيعة

منطقة جغرافية متخصصة لأنشطة استثمارية

متخصصة ومكملة

نظام استثماري وجمركي ذو طبيعة خاصة

الهدف

إقامة تجمعات استثمارية متكاملة

دعم الأنشطة والمشروعات وفق نظام

المناطق الحرة

البنية الأساسية

يتولى المطور تنمية المنطقة ووضع بنيتها الأساسية

تخضع لنظام المنطقة الحرة والجهة

القائمة عليها

التراخيص

وفق أحكام نظام المناطق الاستثمارية

وفق أحكام نظام المناطق الحرة

المعاملة الجمركية

تخضع للقواعد والحوافز المقررة قانوناً

تتمتع بمعاملة خاصة وفق أحكام

قانون الاستثمار

التعامل مع السوق

 المحلي

وفق القواعد المنظمة للنشاط

يخضع لضوابط خاصة وفق نظام

المنطقة الحرة

وبالتالي، لا يُنصح باختيار أحد النظامين لمجرد وجود مزايا استثمارية، وإنما يجب دراسة طبيعة النشاط، ونسبة التصدير، وحجم الواردات، والسوق المستهدف، والمعاملة الضريبية والجمركية قبل تحديد النظام الأنسب للمشروع.

 

 

  1. الضوابط القانونية الواجب مراعاتها قبل إقامة مشروع داخل منطقة استثمارية:
  • قبل تأسيس المشروع.
  • التأكد من أن النشاط مسموح به داخل المنطقة.
  • مراجعة قرار إنشاء المنطقة والمخطط العام.
  • اختيار الشكل القانوني المناسب للمشروع.
  • فحص سند حيازة الأرض أو الوحدة.
  • مراجعة عقد التخصيص أو العقد المبرم مع المطور.

 

  • قبل بدء التشغيل.
  • استكمال تأسيس الشركة.
  • الحصول على ترخيص مزاولة النشاط.
  • استيفاء الموافقات الفنية والقطاعية.
  • استيفاء الاشتراطات البيئية والسلامة والصحة المهنية.
  • استكمال التسجيلات الضريبية والتأمينية.

 

  • قبل الاستيراد والتصدير.
  •  تحديد موقف المشروع من التسجيلات المطلوبة.
  • مراجعة طبيعة السلعة ومتطلبات استيرادها أو تصديرها.
  • التأكد من استيفاء الموافقات الخاصة بالسلع الخاضعة لرقابة.
  • مراجعة الإجراءات الجمركية.
  • في حالة التصدير، مراجعة متطلبات الدولة المستوردة وقواعد المنشأ والمواصفات.

 

 

الأسئلة الشائعة عن المناطق الاستثمارية في مصر:

  • ما هي المنطقة الاستثمارية في مصر؟

هي منطقة جغرافية محددة تخصص لإقامة أنشطة استثمارية متخصصة ومكملة، ويتم تطويرها وتجهيزها وفقًا للنظام المنظم للمناطق الاستثمارية.

  • هل يمكن تأسيس شركة داخل منطقة استثمارية؟

نعم، يمكن إقامة مشروعات داخل المناطق الاستثمارية بعد استيفاء إجراءات التأسيس واعتماد المشروع والحصول على التراخيص والموافقات اللازمة وفقًا لطبيعة النشاط.

  • هل يمكن الاستيراد والتصدير من المنطقة الاستثمارية؟

نعم، يجوز للمشروع الاستيراد والتصدير لمباشرة نشاطه، مع الالتزام بالقواعد الجمركية والاستيرادية والتصديرية والموافقات الخاصة بالسلع.

  • هل كل المشروعات داخل المناطق الاستثمارية تحصل على حوافز ضريبية؟

لا. الاستفادة من الحوافز تخضع لشروط كل حافز وطبيعة المشروع وموقعه ونشاطه والقواعد القانونية السارية.

  • ما الفرق بين المنطقة الاستثمارية والمنطقة الحرة؟

المنطقة الاستثمارية نظام يهدف إلى إنشاء تجمعات استثمارية متخصصة ومتكاملة، بينما المنطقة الحرة تخضع لنظام استثماري وجمركي خاص، ولذلك تختلف القواعد المتعلقة بالتراخيص والجمارك والتعامل مع السوق المحلي.

  • هل يمكن إلغاء المشروع بعد الموافقة عليه؟

نعم، في الحالات التي يحددها القانون واللوائح والقرارات المنظمة، ومنها الإخلال ببعض الالتزامات أو عدم الالتزام بالمواعيد أو ممارسة نشاط مخالف أو عدم استيفاء اشتراطات السلامة والبيئة.

 

وفي الختام، تمثل المناطق الاستثمارية في مصر أحد النظم التي تستهدف توفير بيئة استثمارية متكاملة تجمع بين الأراضي والبنية الأساسية والمرافق والخدمات والأنشطة الاستثمارية المتخصصة والمكملة.

ويظل نجاح المشروع مرتبطًا بمدى دقة اختيار المنطقة والنشاط، واستيفاء إجراءات التأسيس والتخصيص والترخيص، إلى جانب الالتزام بالقواعد المنظمة للتشغيل والاستيراد والتصدير والاستفادة من الحوافز المقررة قانونًا.

هل تخطط لإقامة مشروع داخل إحدى المناطق الاستثمارية في مصر؟

يمكن لفريقنا القانوني مساعدتك في تأسيس المشروع، مراجعة مستندات الأرض والتخصيص، استكمال التراخيص والموافقات، ومراجعة المتطلبات القانونية للاستيراد والتصدير والامتثال التشغيلي.

تواصل معنا للحصول على استشارة قانونية متخصصة بشأن مشروعك الاستثماري في مصر.

السابق
Our Practices
+ (20) 110 318 0064 +(966)598488676